الاثنين، 19 سبتمبر 2011

ضغط العمل

لا بد أن هناك أيام ثقيلة

ثقيلة على القلب كما هي ثقيلة على النفس

الكثير من الاشياء التي تتراكم فوق رأسك لدرجة أن تكاد تختنق

تصبح عاجزا عن الضحك و ربما تعجز عن بلع جرعة ماء

ايام ثقيلة يا أخي

ضغط العمل رهيب

دعوني أعد

20 ملف تتزاحم على مكتبي لأكمل إجراءات العمل بها 

3 إجتماعات أسبوعية

الرد على كل الإيمايلات الغبية

الحل الوحيد هو أن أحرق المكتب اللعين

و حياة الله مني قادرة حتى كفي هالبوست

سلام

السبت، 10 سبتمبر 2011

news


من الأخبار الجديرة بالإهمال هذه الايام أن كل المطربين

و الممثلين فشلوا في تقديم أي شيء يثير الإهتمام و يدعوا

 للمشاهدة خلال رمضان و أن أحدا لم يعد يهتم بهم

و بأخبارهم و إشاعاتهم و غبائهم و ضحكهم المستمر على

ذقون الناس ... هذا السقوط الهائل لا يساوي شيئا أمام التحول

 الحاصل في الشارع العربي هنا فقط نفهم بأنهم ليسوا أكثر

من نكرة لا أثر لهم في شيء عميق كمصير الناس

نذالة هؤلاء شاهدناها في مواقفهم أيضا عندما حاولوا الثشبت

 بموجة الثورة ليصبحوا جزءا من مشهد الفرحة و التغيير

لكن يا فرحة ما تمت أخذها الغراب و طار

و سقطوا مرة أخرى من نظر الناس و عرف الجميع بأن المبائ

 تباع و تشترى في سوق الفنانين و أن أحسن واحد فيهم لا يزيد

 ثمنه عن نكلة واحدة .

لا أريد التكلم عن عدد سفراء النوايا الحسنة من الممثلين

و المطربين العرب الذي اتضح بأن ليس لهم أية نية حسنة

في شيء و أن الرسائل التي حملتهم أياها الأمم المتحدة

لمحاربة المجاعة و الفقر و نشر التوعية في أكثر من مجال

ليست أكثر من كلام ليل يمحوه ضوء النهار و لم يكن ذلك

إلا خبرا أسود غطى صفحات صفراء و شاشات فضائيات

تعتاش من الفقاعات الكاذبة .

هؤلاء الذين سقطوا من العيون و داست عليهم أقدام الشرفاء

مازالوا يقبضون الملايين مشبوهة من أجل أعمال أقرب ما تكون

لصفقات غسيل الأموال لأن أحدا لن يشاهدهم أو يسمعهم بعد الآن


الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

Back

أغلقت المدونة لفترة

ربما من بداية رمضان

لكنني قررت أن أعود إلى الكتابة على صفحاتها

في هذه التدوينة أريد أن اقدم شكرا خالصا إلى الصديقة

التي تواصلت معه لأيام قليلة

و التي كانت في غاية الإنسانة و الرقة و الصدق

و أريد أن اقول لها بأنني لست غاضبة منك

و أحترم رغبتك في الإنسحاب

أشكرك على كل شيء


سأعود للكتابة لكن بشكل مختلف

للأسباب التي تعرفينها طبعا


السبت، 30 يوليو 2011

رسالة إلى الحياة

Fuck of life

I realy hate it

I hate this life

damn

أكره أنني اضطر إلى السعي في أمور بسيطة دون أن تتحقق

بينما الأغبياء التعساء أصحاب المعارف تصلهم و هم في

بيوتهم الكريهة

أكره أنني أضطر إلى الضغط على نفسي بذلك الشكل

دون أن أجد نتيجة

أكره أنني محاطة بأشخاص فارغين

منافقين

أغبياء

يعتقدون أنهم أفضل من غيرهم

أكره أنني أعيش في هذه الصحراء القاحلة

التي لا تحمل لفي داخلها غير مزيدا من التصحر

و الفراغ

Fuck of life

أنا غاضبة من كل شيء

غاضبة من الغضب نفسه

غاضبة من الاشياء المزيفة التي اضطر

للتعامل معها و مع ذلك أحبط

ألا يستحق الأمر العناء ؟

ألا يستحق الأمر ؟

كل ما يستحق الأمر الآن

هو أن أشتم و أحرق شياطيني عليه


الاثنين، 27 يونيو 2011

بعض السياسة



هل سمعتم قبل اليوم بمصطلح جودة الحياة ؟

نحن جميعا نعرفه بكلمة مرادفة هي السعادة

من منكم سعيد في حياته ؟

ربما واحدة أو عشرة و لكن أكيد ليس كل الناس

الحقيقة أن السعادة أمر نسبي و مؤقت

إنها تفاعل كيميائي خالص يحرك أفيون المخ

إلى كل المراكز العصبية و يجعل الإنسان منتشيا

متفاعلا و متفائل بكلامه و تصرفاته

المشكلة أن السعادة حالة مؤقتة و أحيانا طارئة

لكن البديل الذي يدفع حياتنا قدما هو الرضى

حتى في عز الأزمات و المشاكل و بعد 

المرور بمرحلة الإنكار و الغضب نهدأ مرة واحدة 

فلا فرق بين الرضى الذي يشعر به مسجون منذ سنوات 

و بين رائد فضاء ... كلاهما يمارس حياته و ينشغل

و يفكر و يأكل و يضحك .


هناك إحصائيات تقول بأن العرب هم أكثر شعوب العالم

إحباطا , لم يعد الكثير منهم قادرين على الشعور بالرضى

هناك سخط و كراهية لا مثيل لها للآخر

كل إنسان متقوقع حول نفسه و مستعد للإنفجار في أيه لحظة

لا أحد يعرف بالضبط حجم الضغوطات التي يتحملها

العربي كل يوم و كيف يشعر كل لحظة بكرامته تستنزف

نقطة نقطة

لذلك تجد الناس متعلقة بكرة القدم كما لو أنها إله جديد

رياضة تتابعها الأغلبية ... هناك ملعب مفتوح

كل شيء يحدث أمامك بكل شفافية , من يخطئ يعاقب

حتى و لو كان كابتن الفريق و هناك دائما فترة صلاحية

لكل لاعب . الناس تحلم أن تتحول أنظمتهم الشمولية

إلى النظام يرون بكل وضوح ما يحدث فيه .

رئيس وزارء السويد مثلا أعلن قبل سنتين بأنه يعاني

من اكتئاب و بأنه طبيبه أخبره بأن هذا المرض لن يسمح

له باتخاذ قرارت صحيحة لذلك اعتذر عن رئاسة الوزارء

و في أمريكا ينشر تقرير سنويا عن الصحة النفسية

و الجسدية للرئيس و في العالم العربي يصرون على

أن الرؤساء و الأمراء لا يمرضون أبدا و أن كل

إجازاتهم و أسفارهم خاصة , ثم أنهم يصرون

بأن هذا الحاكم الإله قادر على حكم البلد و العباد في كل

الحالات و لا بديل له حتى و لو انقطعت أنفاس الناس

و هم يصرخون .. نريد تغيير النظام

المفاجئة الحلوة هنا هي أن الحكومة تكون مستعدة لتجربة

كل أنواع القمع و الاسلحة عندما يعبر الناس عن آرائهم .


الناس تشعر بالإحباط و أغلبهم لن يمانع أن يحرق نفسه

لأنه لا يرى الشفافية و لا العدل .

الدستور الأمريكي بطوله و عرضه ليست فيه كلمة

ديمقراطية ( خلافا للدساتير العربية ) و لكن يوجد فيها

كلمة العدل ... العدل الذي يختصر كل الحلول التي قد

 تخرج حياة الانسان العربي

من حياة الاحباط التي مازال يتخبط فيها

العدل بين الناس ... لا طائفية و لا قبلية

العدل الذي يمنح الجميع فرص متساوية

المرأة كما الرجل لا تحتاج وسيط أو محرم

العدل الذي يضيق الهوة الشاسعة بين الغني و الفقير

العدل الذي يجعل الإنسان يشعر بالإنتماء إلى بلده

أما جودة الحياة فاعتقد بأن الناس سيكتفون 

بمشاهدتها في مسلسلات رمضان المقبلة 








الخميس، 23 يونيو 2011

قصة قصيرة : عرض جديد



رائع .. حتى كلوديا شيفر لم تفعلها يوما و تقفز من هذا العلو

 على منصة العرض

 قوامها مضبوط على الكتلوج المقدم من الشركة , ليس فيها غلطة

و ثمة نماذج شقراء , سمراء , حنطوية و كلهم متاحين بمختلف

 الملامح . حتى الرجال ... أكتاف عريضة , بطن مسطحة و طول

 يتجاوز المتر و التسعين بقليل

لا حاجة للمكياج أو الكوافير و ليس هناك من يطلب استراحة

و يمكن تعديل الشكل عند الحاجة ...

عارضات و عارضي أزياء دجيتال موديل سوني 0003

أفضل بكثير مما كانت تقدمه لنا الشركة السابقة

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

قصة قصيرة : محرم


أولا جزيل الشكر للأصدقاء قوس قزح , لسة ميوة

 و عازفة الألحان ...

الله يخليلي ياكن و عقبال متسافرو هيك لحتى ترجعو فراش

قصة قصيرة : المحرم


حان وقتها ... ارتعشت و انتفضت ثم هدئت مرة واحدة دون أن تغلق عينيها كانت تبدو محدقة في السقف أشفقت عليها من عتمة كل شيء حولها و تقدمت نحوها محاولا مد يدي إلى وجهها لكن الصوت الأجش نهرني و قال أن امرأة مثلها فقط يمكنها أن تفعل ذلك و عندما نقلت إلى غرفة أخرى لتغسل سمعنا الفتوى : هذه المرأة لن تخرج لتدفن إلا مع محرم ميت و منذ ذلك الوقت ما تزال جثتها مكدسة في ثلاجة المنزل .


هذه القصة إهداء خاص لمفتي السعودية