الخميس، 21 أبريل، 2011

Music


علي أن أختار مقطعا موسيقيا مميزا لأكتب على أنغامه هذا

 البوست و ليكن أغنية دقني و هي من الثرات الخليجي الجامح 

... يلعن أبليس الفكرة

سأختار شيئا آخر ليس كلاسيكي و لا عربي فليكن

 SOME EXCELLENT JAPANESE SMOOTH JAZZ

لليابانية المبدعة  Kobayashi Kaori

الجاز من أحب أنواع الموسيقى إلى قلبي إن لم يكن الأقرب

 على الإطلاق إنه موسيقى ليلية بامتياز فلا متعة في الذهاب

 إلى نادي من نواد الجاز في النهار 

عليكم أن تجربوا ذلك فهو يحرر العقل من القيود و يجعلك مؤمنا

بالوصول إلى أعلى قمة جبل على كوكب أورانوس

و أعلى قمة فوق رأس أي أحد ممن يعتقدون بأنهم كبار


في لبنان يمكنك أن تستمع إلى الموسيقى و يمكنك أن تصنعها

لأنها أصبحت تجارة و يوما ما ستباع بميزان البطيخ و البطاطس

لم نعد نفرق بين المغنيين و الراقصين

كما لم نعد نفرق بين المغنيين و مذيعي نشرات الأخبار

ربما تعصف الموجة ذاتها بكل البلدان العربية الأخرى

علينا أن نشكر الأرشيف لأنه أبقى لنا موسيقى فيروز

و اسمهان


العزف على البيانو يشبه المشي على حقل من الورود الندية

قطرات الندى المتساقطة تتحول إلى نغمات و النغمات تحولك

إلى أذن كبيرة في قلب صغير يدق بما يسمع

لاشيء أفضل من هذه البداية

ليتني أكملت الطريق إلى آخره

للأسف لم يحدث لأنني كنت مضطرة إلى أخذ دروس في

اللغة العربية أيضا

مع الوقت اكتشف موسيقى المغرب العربي

المغرب , تونس , الجزائر لأنها الجالية الأكبر في فرنسا

لديهم نوع القناوى , الأندلسي , الشعبي ...

حضرت بعض العروض المباشرة و كانت مختلفة و قوية  

الأوبرا لا تحتاج إلى رأيي

الأوبرا تتطلب جمهورا يدرك بأن الإيطالية هي لغة

الأوبرا الأولى في العالم و أن السوبرانو هو الصوت ذو طبقة

الأوكتاف الأعلى بين الأصوات النسائية ... المهم أن من يريد 

أن يذهب إلى الأوبرا يفترض أن يدرك بانه ليس صراخا 


في الخليج العربي اكتشفت الموسيقى الخليجية ذات الريتم 

الواحد الذي لا يتغير حتى أنني أشعر بأن كل الأغاني متشابهة 

رغم أن كلمات الأغاني هي الأفضل 

المفاجئة هي ظاهرة دقني ... لا زلت إلى الآن لا أفهم 

الحكمة في أن تدق الطبول لمجموعة من الأشخاص

غالبا فتيات يحركن مؤخراتهن بشكل متسارع 

سألت كثيرا لكن الجميع ينكر أنه من ثقافته و تراثه 

كل الاشخاص يريدون أن يكون محترمون عندما يتعلق 

الأمر الأسئلة المحرجة , يريدون أن يكونوا أقرب ما يكون

للكمال .

 كنت سأحترم أي شخص يقول الحقيقة

انتهى مقطع الجاز











الأحد، 3 أبريل، 2011

قصة قصيرة : نكران






كانت نونو قادرة على الضحك لساعات لمجرد مشاهدة ذيل

إحدى قطط الحي , اعتقدت دائما بأنها مميزة و قد أعلنت غير

 مرة بأنها الأقرب للبشر لأنها تملك أجمل عينين و أنعم فراء

و لم تفلح محاولات إقناعها بأنها قطة تملك ذيلا .

غير أن إغلاق الشارع الخلفي اضطرها للمرور عبر الشارع

 التجاري أين توقفت مذعورة أمام واجة زجاجية لأحدى المحلات

لتكتشف انعاكسها ... مجرد قطة شوارع تملك ذيلا قصيرا يترنح

 يمينا و يسارا

الدقائق القليلة التي تجمدت فيها أمام المرآة جعلتها تشاهد انعكاس

 الناس الذين يمرون عبر الرصيف و كم كانت مفاجئتها كبيرة

 عندما اكتشفت مرة أخرى أن لكل إنسان ذيل مختلف .