الاثنين، 28 مارس، 2011

Fight Club

Fight Club

الفيلم رائع و القصة أروع

بحثت عنه على اليوتوب و لم أجده و لذلك سأضطر لشراء

 السي دي

الفيلم من النوع الذي يخطفك ربما لأنه يفجر شياطين الملاكمة

و الضرب المبرح داخلك

اكتشاف آخر للنفس ... مقامرة على الشر الذي يتلبس أحد القلوب

الطيبة الساكنة في روتينها

تمنت لو أنني أنتمي لأحد مشاهده لأستطيع أن أتحمل لكمات قليلة

لأوجه لكمات كثيرة متتالية قاتلة لا ترحم ...  كم أن ذلك مريح

 لو لم يكن تأنيب الضمير يلازمني كالبكتيريا التي اضطر

 لاستقبالها مع الهواء

أننا عنيفون بقدر ما لا نعرفه وما لا نريده ... إننا نحب أن نفرغ

أعصابنا في برودة التطرف العضلي

تماما كما نحب أن ننفجر في ثورة انفعال عاطفي لنصرخ و نشتم

 و نلعن و ليذهب العقل إلى الحجيم حينها لكنه يعود حتما عندما

 تنطفئ الثورة رويدا رويدا كمشهد محبط لغروب شمس تحترق

 على الدوام و نقول بأن كل ماحدث لا معنى له لأنه حصل في

 لحظة غضب و يتوراى الضمير الميت وراء التبرير

و نسامح أنفسنا قبل أن يسامحنا غيرنا و نعتقد بأن الآخر إذا لم

 يسماح فهو لا يملك إنسانية كافية ليفهم الإنفعالات العاطفية ...

 و عندما يتكرر الأمر نصل إلى مرحلة لا نعترف فيها بالخطأ

من الاساس و نصبح غير قادرين حتى على طلب الإعتذار

فيختلط الجهل العميق و مغالطة النفس بإحساس غامض

بالتكبر و العناد و نصبح أبعد ما يكون عن عفويتنا .... كل ذلك من

 أجل ثورة غضب سرقتك من توازنك



Fight Club
هو أفضل فيلم يعبر عن هذه الحالة


على فكرة يا جماعة أنا لا أكون عنيفة إلا عندما آكل آيس كريم من  Baskin-Robbins


الثلاثاء، 22 مارس، 2011

أريد إجازة في جزيرة هادئة


خرجت للتو من إجتماع طويل ممل مع مديري و زملائي في القسم

ما أتذكره الآن هو أنه طلب مني إعطائه تقريرا يضم كل ما يتعلق بسياسات الشركة اتجاه الموظفين

ما الذي ستقدمه الشركة لكل موظف ؟

أووووف الكثير من العمل .... و قال أنه علي إنجازه قبل 31 من الشهر  الحالي

هذا يعني بأن لدي أسبوع واحد لأدقق و أراجع القوانين و الإيمايلات و علي أن أتذكر ايضا كل

المشاكل التي وقعت فيها بسبب غباء و جهل بعض الزملاء الذين يحبون رمي أعبائهم على غيرهم

و ثمة المزيد من العمل يوميا .

أشعر بالتعب و أحتاج إلى إجازة لا تقل عن أربعة أسابيع أقضيها

 بعيدا عن رنين الهاتف و ازعاج الإيمايلات بعيدا في جزيرة دافئة

 هادئة أتعلم فيها أن أتنفس بعميق من جديد لأن هذا الضغط

 اليومي الذي يعيشه أيضا كل واحد منكم جعلني أنسى كيف

 أسترخي و و لم أعد أتذكر المرة الأخيرة التي استطعت فيها

أن أوصل الأوكسجين إلى رأسي و معدتي .


ما يزال أمامي شهرين أو أكثر قبل أن أتجرأ على طلب إجازة

 طويلة خاصة مع المدير الجديد الذي يريد أن يثبت نفسه ...


لكن حتى الإجازة تحتاج لخطة و ترتيب و حجز و سفر و ميزانية


أووووووف أعتقد بأنني بحاجة إلى مساعدة شخصية لتقوم بذلك

و لكنني أيضا لا أثق في أي كان لينجز لي أعمالي الخاصة حتى

 أنني لم أجرب أن أطلب من أحدهم المساعدة في ذلك


سأستسلم للمهام الشخصية و للمهام الوظيفية سأحاول أن

 أركز على التقرير


الأسوء هو أني حتى لم أبدأ في إجراءات طلب التأشيرة

 و كيف سأسافر بدونها ؟؟؟


يا نهارر اسود ... يجب أن أذهب الآن


سأخبركم إذا أنجزت أي مما يجب أن أنجزه




الأحد، 13 مارس، 2011

إلهام


إلهام لا أقصد به اسم فتاة أو سيدة تدعى إلهام إنما أقصد الإلهام

الذي يعرف يوحي أو يلقن الإنسان و يعلمه و يوجه فكره للقيام

بعمل ما

في موسوعة الوكيبيديا نجد :
إلهات الإلهام أو الميوزات (باليونانية: Μοῦσαι) بحسب

 الميثولوجيا الإغريقية القديمة، هن إلهات أخوات (أو حوريات أو

مخلوقات إلوهية)، عرفن كمصادر إلهام أثناء التأليف الموسيقي،

وفي أوقات لاحقة، بملهمات جميع أنواع الفنون والشعر والعلوم،

حيث اعتبرن في بعض الأحيان تجسيدات لها. كان الإغريقيون

القدامى يدعون إليهن طلبًا للإلهام، ولإبراز أعمالهم بشكل مميز.


اليوم قرأت بوست في مدونة قلمي دليلي و هي مدونة لمبدعة

سعودية تكتب بقلم حساس متألم نابض بالألم

لكن البوست تضمن جملة لا تبدو مختلفة لكنني وفور قراءتها

وجدت نفسي أسرع إلى فتح صفحة جديدة على الكمبيوتر لكتابة

قصة قصيرة اعتبرها مختلفة لذلك وجب علي أن أخبر صاحبة

المدون بذلك و اشكرها هنا في مدونتي


أشكرك صاحبة مدونة قلمي دليلي




الثلاثاء، 8 مارس، 2011

العنب المر


كان هذا عنوان مسلسل لبناني عرض في 2005 أو

2006 لا أتذكر و أكثر من ذلك هذا المسلسل كان ملهما جدا

شابة مكافحة سيدة أعمال ذكية جميلة تواجه الحياة و الأعداء ,

البطولة كانت لورد الخال التي قامت بدور

والدة اسمهان في المسلسل البديع الذي أخرجه شوقي الماجري .

رغم أنني أجبت المسلسل جدا لكنني أكره العنب المر الذي

 نضطر لتجرع قطراته لحظة لحظة كل يوم

أكره أن أضطر إلى كتم مشاعري و غضبي

أكره أن أتظاهر بأنني لست عصبية

أكره بأنني غير قادرة على تحطيم المنزل عندما ينفجر بداخلي

 بركان الغضب

أكره من يكرر إغضابي و الإساءة إلي رغم أنه يكون قد وعدني

 و أقسم بحياتي ألا يكرر ذلك

أكره أنني أضطر للبكاء بحرقة قبل أن أنام

أكره أنني حافظت على علاقة تغضبني

أكره أنني لم أقل كفى

أكره أنني كنت صامدة

أما الآن ... الآن فقد انتهت قطرات العنب المر

و استطعت أن أغسل قلبي بغيمة بيضاء

و انفجر غاضبة مثل باقي خلق الله و أقول كفى انتهى أمر

 هذه العلاقة إلى الأبد

أكره العنب المر



السبت، 5 مارس، 2011

الجنس و الحب


الجنس و الحب

موضوع ساخن بالتأكيد و من لا يريد أن يقرأ عن موضوع مماثل ؟ و طبعا لكل رأي ورؤية

فليكن الجنس هو النهاية و الحب هو البداية و إن كان معظم الناس يمارسون الجنس الخالص بدون حب

أو أية مشاعر حتى أن بعضهم يدفع مقابل خدمات جنسية و يدفع الكثير أيضا و المحظوظون هم الذين

يعيشون تجاربهم الجنسية مع من يحبونه

الحب لا يحتاج بالضرورة إلى جنس .... طبعا لا كذب قيس و ليلى و كذب روميو وجولييت و كذبت كل

القصص الخيالية السخيفة . لا تضحية و لا رومانسية أسطورية , الحب بلاجنس يموت و يدفن في القاع

لكن الحب يظل مهما للصحة النفسية و قد يدفع غيابه عن حياة الإنسان إلى الدخول في حالة إكتئاب

ربما أكثر حب يدفع للضحك هو حب الطفولة و المراهقة و حب الشيوخ فوق السبعين


لا أريد أن أكتب المزيد الآن

ربما للحديث بقية


الأربعاء، 2 مارس، 2011

أول حكاية : الوحدة




حكايتي ... حكايتي مع الزمان كما غنت ورة الجزائرية ؟ لا طبعا لكن الأمر ليس 

دراميا لهذه الدرجة سأتكلم عن شيء آخر هو الوحدة .

 الوحدة غالبا ما تقال بشكل مأساوي : أنا وحيد أو لوحدي , لا أحد معي , لا أحد حولي ,

 لا أشعر بالناس , ليس لدي صديق , ليس لي أحد غير الجدران و الهواء . هذا الشعور

 الطاغي بالوحدة يجتر الناس يوميا في عالم بعيد عن الحميمية و الصدق .


هناك من يثأثرون بالحالة سلبا , كل إنسان يلتف حول نفسه في زاوية ما

 ليعيش وحدته بكل ما فيها من ضيق و صمت لتنبت داخله شجرة تعيسة من غصون

 الشك المتشابكة مع شعور حاد بالإضطهاد و اليأس و الحزن , شجرة يرويها

 حقد عميق على الآخرين ...  يتورط أحدهم في نمط حياة يجعله بعيدا حتى عن نفسه

لأن الأحساس بالوحده لا يكون بالضروره عند عدم وجود من يحيطون به فهو لا يجد

 أو يشعر بوجوده او حتى يستمع له وهذا النوع من أصعب واقسى انواع الشعوربالوحده

 وهي (وحده الأحساس ) ونتائجها تكون سلبيه جدا مثلما ذكرت سابقا فقد تجعل الشخص

 سلبيا للغاية .

و هناك من يختارون الوحدة و يعملون جاهدا للدخول إليها من باب واسع أو أنهم

 يتأقلمون معها كواقع و يصبح عقلك و صوتك الداخلي هو رفيقك الوحيد , تتكلم مع

نفسك طوال الوقت حتى و لو كنت تبدو صامتا جدا ... تتأمل , تراجع , تحلل , تضحك

من نكتة قديمة مدفونة في سجلات الذاكرة و قد تكتشف حقيقة ما أو قد تصل لتفسير

حالة أو حادث حصل لك . في النهاية لن يكون لديك مشكلة في الحوار مع نفسك في

جو من الوحدة التي تسمى في مثل هذه الحالات هدوء صاخب و ربما لن تسمح لأحد

بأن يقتحم عليك وحدتك إيمانا منك بقيمة النعمة التي تعيشها ... قابلت في حياتي أشخاص

يعيشون الحالتين و قد اعتبر نفسي ممن عاشوا الوحدة بجانبها السلبي و الإيجابي معا

لكنني في الحقيقة أكن إحتراما كبيرا لمن يخترون طريقة حياتهم و يدافعون عنها

حتى ولو تعالت الأصوات من حولهم منددة , شاتمة .... لطالما جذبني المختلفون

الصامتون , المستمعون و المتحاورون بلغة العقل .


إذن أول الحكاية هي أن نتصالح مع حالتنا , إذا كنت وحيدا تعيسا جدا و تحتاج إلى

المدعين التعساءالآخرين مثلك و تريد من ينافقك و يكذب عليك و يورطك في سلسلة

 معقدة من مشاكل الحياة فانطلق إلى المقاهي و الصالونات و المراكز الإجتماعية

وسوف تحظى بقائمة كريهة من الأحباب الجدد ( الأعداء في المستقبل ) و لكن إذا فكرت

 قليلا و أدركت ما يحيط بك فستختار الحد الأدنى الممكن من العلاقات الأسرية و تتصالح

مع عقلك و روحك لتجد التوازن المطلوب

أما هؤلاء الذين يتخبطون في مآسي العلاقات المتداخلة و الأصوات العالية و الضجر

ثم البكاء ليلا بصمت فعليهم أن يعلموا بأن القليل من الوحدة كفيلة بمسح دموعهم

و تضميد قلوبهم ففي مثل حالاتهم يحتاج الإنسان إلى الإبتعاد قليلا , قطع العلاقة مع

عالمه المزيف الكريه على الأقل ليعرف ماذا يريد .

للحكاية بقية 

 







الحرية


باريس هي الحرية ... ربما الحرية بالمعنى المطلق

الليالي هي طبعا الحكايات و القصص ........ ما يحدث مع

الحرية أو بدونها

إذن استعدوا لأشياء مختلفة





ليالي باريس

من لا يعرف باريس ؟

من لا يحلم بزيارة باريس أو الإقامة بها ؟

إنها من الأسماء التي مر في أذهاننا مرة على الأقل في العمر و لكن بشكل ملح و حالم

باريس تعني التفرغ للتجوال و السفر و الإكتشاف ... الفن و الجمال

أما ليالي باريس فهي من عبق الصور الإباحية الجديرة بالإخفاء

نعم , نعم إباحية تماما ... لابد أن يكون هناك نساء فاتنات و نبيذ

لا بد من ساعات عبثية على سرير مريح

لا بد من المرور عبر هذا الطريق لتكون الصورة كاملة كما يتخيلها الكثير

الكثير من الذكور طبعا ... و ربما الإناث أيضا ( المثليات ربما )

باريس ليلا هي من مشهد من المشاهد التي نعتقد بأنها نادرة و تدفعني إلى

التزاحم مع غيرنا على مقعد الطائرة حيث النافذة الصغيرة تمنحنا رؤية درامية

ساذجة ... بريق و إضاءة عالية تخفي وهج القمر في عز إكتماله

المشهد السخيف الذي يدفعنا إلى النظر إلى تحت بدل التطلع إلى جمال طبيعي خارق

تصنعه ملايين النجوم و المجرات المجهولة

هذه المدونة ستحكي عن ليالي باريس كما أفهمها أنا

استمتعوا بما تحبون مشاهدته