الاثنين، 10 أكتوبر 2011

شعب الله المحتار 2


و لماذا أنتظر ليوم غد

سأكمل البوست الآن

شعب الله المحتار الذي يتوقف عند الكثير من المواقف دون أن يعرف

أي طريق عليه أن يسلك

لا أحد يوجهه و لا أحد يسمعه و لا أحد يهتم إلى أي جحيم يتجه ,

هذا بشكل عام أما بشكل شخصي

فعلي أن أعترف بأن اختلاف مفاهيم القيم و التجارب تضعني

في مفارقات غريبة ( مضحكة و مبكية )

مفارقات تنسف تجربة إنسانية كاملة في لحظات معدودات

تطغى فيها العصبية و الحقد و الأنانية

و تأتي الحيرة لترقص وسط كل ذلك على واحدة و نص

و تسيطر على مسرح دماغك فلا تترك لك مجالا 

لتفهم أو تدرك شيئا ... تعتقد بأنك تتفرج عليها 

في حين أن هذه الحيرة اللعينة هي التي تجلس و تتفرج عليك .

فلتكن بعض المواقف على حسابي و البعض الآخر على حساب الغير

سيكون هناك بعض التوازن على الأقل لكن كيف لي أن أقبل

الإنتقال من مكان المطالب إلى مكان المطلوب ؟

و عندما فهمت السبب ضحكت ... ضحكت من الهم كما قالت صديقتي

و أدركت لسخرية القدر بأنني أنا أيضا من دفعت ثمن تلك الدقيقية

دقيقة واحدة أو أقل استرجعت في ذاكرتي ثمنها الذي لن يفهمه أحد

و ترقص الحيرة مرة أخرى أمام عيناي

تغريني بالمزيد من السكون و الصمت



هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

مع إنني أتابع موضوعاتك باهتمام ...

لكن لأول مرة صراحة أقرأ لك موضوع ولا أفقه منه شيئا !!

تحياتي لباريس


ميمي

قوس قزح يقول...

أنا متأكد بأن لديك إحساس قوى أو فكرة دفعتك لكتابة ذلك الهذيان الحلو .. لربما هى هلوساتك الخاصة اللتى تكتبينها لنفسك كى تشعرين بالراحة ..
ولكن لا شيء أستطيع قوله هنا كى لا أجعلك تفصحين بشيء تدوين أن يكون سراً ..

لكن .. أعجبنى بوحك الغير مفهوم ..

طاب مساؤوك صديقتى